- نشر في
هل تستحق خلطة الأصص القديمة إعادة الاستخدام؟
- الكتّاب

- الاسم
- فريق تحرير نيفوس للحديقة
تستحق الخلطة القديمة الحفظ فقط إذا وفرت بيئة مناسبة للنبات التالي. قد يعاد استخدام ما حمل حولية سليمة بعد تنظيف وخلط مدروس، لكن ما خلفه تعفن مجهول أو آفة شديدة أو تلوث كيميائي يحتاج قرارا آخر. ابدأ بالتاريخ ثم البنية؛ فالسماد لا يعيد وسطا انهار أو فقد قبول الماء إلى حالته السابقة.
حدد ما يصلح للحفظ
أفرغ على مشمع أو في حوض للفحص، وافصل محتويات الأصص حتى تعرف المناسب. يمنع ذلك توزيع مشكلة كتلة واحدة على مخزون سليم.
أخرج السيقان والأعشاب والبطاقات وكتل الجذور السميكة. بقايا دقيقة من نبات سليم ليست ككتلة متحللة. فك التكتلات بيدك دون طحن الجميع إلى مسحوق يفقد البنية.
استبعد ما جاء من تدهور كبير مجهول أو آفة تربة مستمرة أو مرض مشتبه. لا تستخدمه للبادرات والحساس، ولا تفترض أن الكمبوست المنزلي يزيل كل خطر. اتبع توجيه التخلص المحلي. وإذا جهلت المواد الكيميائية الداخلة، فلا تنقله لزراعة مأكول.
اختبر الملمس قبل المحسنات
رطب قبضة واعصر بلطف: هل تتفكك أم تبقى كتلة ثقيلة؟ ابحث عن حبيبات متنوعة لا مسحوق متجانس. تتغير خلطات الخث أو اللحاء مع العمر وقد تحتفظ بالماء بشكل مختلف.
اختبر عينة لقبول الماء تدريجيا قبل الحكم. وإذا تحولت لطين كثيف، فلن تجعلها حفنة بيرلايت رمزية مناسبة لكل وعاء.
قد تدل القشرة البيضاء على معادن أو سماد، لكنها لا تحدد كمية الأملاح. أزل السطح شديد التقشر. وعند تراكم كبير أو إصابة سابقة مجهولة، يكون الاستبدال أوثق من تخمين وصفة تصحيح.
اخلط لهدف زراعي محدد
يتيح مرجع جامعة إلينوي لخلطات الأوعية التفكير بإعادة الاستخدام بعد محصول سليم دون مرض كبير. البداية تاريخ موثوق، لا نسبة ثابتة من القديم للجديد. جرب دفعة صغيرة بجديد يناسب الزراعة التالية؛ الخلط لا يطهر المشكوك فيه.
تختلف جذور طماطم عن صبار أو أوركيد. لا تحول بقايا عامة إلى وسط متخصص بقليل رمل والأمل. اختر جديدا مناسبا للمتخصص، واحفظ المعاد لما يتوافق معه.
لا تضف تربة حديقة لاستعادة الحجم؛ قد تزيد كثافة وسط متعب. يفيد الكمبوست الناضج ببعض الخلطات الخارجية لكن قوامه ومغذياته متغيران، فلا تجعله إضافة كبيرة آلية. قد يكون الجديد الجاهز بداية أضبط لدفعة منزلية صغيرة.
جرب في وعاء مشتل فارغ
املأ وعاء نظيفا ذا فتحات دون كبس، واسق ببطء وراقب الدخول والصرف وبقاء رطوبة بدلا من العودة الفورية للخفة. الاختبار يجمع عدة مؤشرات ولا يقتصر على خروج الماء.
راجع خلال الأيام التالية في بيئة تشبه الوجهة. إن بقي مشبعا أو جف كتلة منكمشة صلبة، فأعد التفكير قبل تعريض نبات ثمين له. لا توجد مدة صرف واحدة تثبت الملاءمة؛ يؤثر الحجم والجو والمكونات.
تعرف خلال التجربة إلى ملمس الرطب ونصف الجاف. ربما لا يعود جدولك القديم مناسبا، ولا يعني أن الخلطة كانت نافعة لمحصول سابق أنها جاهزة للآخر دون اختبار.
أضف المغذيات بقصد
لا تفترض نفادها أو كفايتها. اقرأ بطاقة الجديد فقد يحتوي شحنة أولية أو منتجا أطول أثرا. اختر سمادا للمحصول واتبع تعليمات الأوعية دون جمع منتجات بتركيز كامل.
لا تناسب التغذية التخمينية بادرات أو جذورا أزعجت حديثا. تكون خلطة بدء بذور جديدة خيارا أبسط غالبا. ليست إعادة الاستخدام أولوية تتجاوز حساسية النبات المقصود.
نظف واحفظ الباقي
افرك الأوعية لإزالة الجذور والقديم، واتبع تطهيرا مناسبا وتعليمات المنتج لما ارتبط بمرض، لا شطفا سريعا فقط.
اجعل المغبر رطبا قليلا مع تهوية واغسل يديك بعد التداول. احفظ الناتج في وعاء نظيف مغطى محمي من المطر والحيوانات دون إغلاق دفعة مشبعة. سجل المكونات لتسهيل القرار المقبل وإبعاد المجهول عن أفضل خلطة لديك.
سم كل دفعة محفوظة بتاريخها والنبات السابق وما أضفته إليها، ولا تجمع المتشابه في اللون لمجرد توفير مساحة. قد تختلف حالتهما أو تاريخ تعرضهما لمنتج زراعي. وعند التجربة بوعاء فارغ، انقل العينة إلى ظروف تشبه موضع الزراعة المقصود وراقبها أكثر من مرة. ما يظل رطبا في مخزن مظلل قد يتصرف بشكل مختلف عند الشمس والريح. هذه التجربة اختبار للبنية والري فقط، وليست شهادة بخلو دفعة مشكوك فيها من مرض أو تلوث.